recent
أخبار ساخنة

التخطيط التربوي

التخطيط

تعريف التخطيط

التخطيط هو عملية منظمة يتم فيها التفكير والتقرير سلفا بما يجب عمله لتحقيق أهداف معينة. وهو عملية تسبق التنفيذ. وانطلاقا من هذا المفهوم فإنه لا يمكن مواجهة وضعيات التدريس إلا بوضع تخطيط محدد لمختلف الأنشطة التربوية المقررة، وتحديد الاستراتيجيات اللازمة لتنفيذه.

(التخطيط كما سبقت الإشارة هو وضع خطة أو وضع تصميم، وهذا التصميم نبتغي به تنظيم العمل لأجل الوصول إلى المبتغى، هذا المبتغى نحن نصرفه الآن في مجال التدريس إلى مسمى أنا أريد أن أصل الى كفايات معينة أو أهداف معينة، والكفايات أشمل من الأهداف والهدف في المنهاج الجديد ليس هو المبتغى وإنما نجزئ الأهداف لنصل بمجموعها الى تحقيق الكفاية)

"التخطيط هو عملية منظمة يتم فيها التفكير والتقرير سلفا بما يجب عمله لتحقيق أهداف معينة. (فالأستاذ مثلا قبل مجيئه إلى الحصة سطر هدفا هو أن يميز للطلبة بين البيداغوجيا والديداكتيك وأن يتمكنوا من معرفة الكفايات المهنية فرتب لذلك خطة عمل، وعرضها على الطلبة عبر شرائح وهو عملية تسبق التنفيذ. وانطلاقا من هذا المفهوم فإنه لا يمكن مواجهة وضعيات التدريس إلا بوضع تخطيط محدد لمختلف الأنشطة التربوية المقررة، وتحديد الاستراتيجيات اللازمة لتنفيذه.( فغالبية العوائق التي يقع فيها المدرس هي بسبب سوء التخطيط، وإذا غاب التخطيط فشلت عملية التدريس وبالتالي فالتخطيط مسألة أساسية)

"اذن التخطيط هو تفكير قبلي فيما ينبغي إنجازه لتحقيق اهداف معينة"

أهمية التخطيط

وتتجلى أهمية التخطيط في العملية التعليمية - التعلمية في كونه :

• يجعل عملية التدريس ذات معنى؛ (أي كل ما خططت إلا ووجدت معنى لعملية التدريس)

• يحدد ويوضح الكفايات المنشودة والأهداف التعلمية المرتبطة بها؛( أي درس أو حصة إلا ولها أهداف مسطرة، إذن أنت تسطر الأنشطة لتحقيق هذه الأهداف المرتبطة بالحصة، فحينما تخطط سلفا تضمن العمل وتتجنب العشوائية)

• يضمن الاستخدام الأمثل للموارد والاستراتيجيات؛ (أي إذا كنت في حصة من الحصص سأحتاج الى وسائل تعليمية يجب أن أوفرها، والتخطيط هو الذي ينبهني إلى أنني سأحتاج هذه الوسائل، وكذلك التخطيط هو الذي ينبهني الى استراتيجيات العمل وأي بيداغوجيا سأوظفها، وأي تقنيات سأوظفها، وأي صور يمكن أن أستعين بها، إذن هذه الاستراتيجيات والموارد، التخطيط هو الذي يمكن منها)

• يجنب اتخاذ قرارات اعتباطية؛( أي حينما أكون مستعد سلفا ويأتي سؤال ما، لا يكون هناك مشكل في التصدي له أما حينما تأتي بدون إعداد قد يفاجئك المتعلم بسؤال فيقع لك نوع من الإرتباك. والتخطيط للدرس والإستعداد له مسبقا يجنبك هذا)

• يساعد على تدبير الوقت والاقتصاد في الجهد؛( لأن بالتخطيط تعرف أين تريد الذهاب ويكون هدفك مرسوم واضح المعالم تذهب إليه مباشرة، أما حينما تغيب الخطة تضيع الإقتصاد في الوقت والجهد خارج سياق الدرس وتقع في الإنزلاق)

• يوفر الأمن النفسي للأستاذ (ة) والمتعلمات والمتعلمين على حد سواء؛( أي حينما تكون مستعد للدرس تشعر بالأريحية أما حينما يغيب التخطيط تقع في الإرتباك فكلما كان الطالب يجد في أستاذه أنه قد أعد الدرس ومتمكن من المادة يحصل التفاعل والإنصات داخل الحصة)

• يسهل عملية التقويم.( فحينما أخطط وأسطر أهداف، بمعنى أن تخطيطي سيسهل علي في آخر المطاف عملية التقويم حينما أصل الى المرحلة الأخيرة أربطها بالأهداف هل تحققت هذه الأهداف أم لا، أما إذا وقع لي إنزلاق وخرجت عن الموضوع أجد نفسي في الأخير خرجت عن التعاقد ولا أجد ما أُقَوِّمْ، لأنني لم ألتزم بالتعاقد الديداكتيكي بين الأستاذ والمتعلم وهذه من المشاكل التي قد نواجهها في غياب التخطيط)

شروط التخطيط الفعال

يمكن تلخيصها في أن يكون :

• مرنا قابلا للتعديل؛( أن يكون قابل للتغيير أي حينما أخطط فليس هذا التخطيط غير قابل للتعديل والتغيير بل بالعكس هو قابل للتغيير ولذلك يتصف بالمرونة ففي بعض الأحيان تظهر لك أثناء الدرس أن قضية لم تفهم بتلك الاستراتيجية التي خططت لها أو لعامل الوقت أو غير ذلك، فحينها يجب عليك مباشرة أن تغير وتعدل الخطة التي برمجتها)

• واقعيا قابلا للتطبيق؛(أن يكون في المتناول وموضوعي قابل للتطبيق في ظل الظروف الموجودة )

• يحدد أفضل الاستراتيجيات والإجراءات المناسبة لتنفيذ الخطة؛( يجب تحديد الإستراتيجيات، مثال: في البحث فيجب أولا البحث عن مراجع لها علاقة بالموضوع ثم أتطلع الى فهارسها وأخرج بخطة عمل وأبدأ الإشتغال وفق خطة العمل التي سطرتها. إذن هنا هذا التخطيط هو الذي يحدد لك أفضل الاستراتيجيات المناسبة )

• يشمل كل جوانب العملية التعليمية- التعلمية. ( فيجب أن تكون ثلاثية العملية التعليمية التعلمية حاضرة في أذهاننا في أي مادة من المواد فيجب أن نحاول إلى أن نصل إلى معرفة ثم نحاول أن نصل إلى تطبيقها في المجتمع بما هو حسي حركي ثم تمثل القيمة في حد ذاتها، أي دائما يجب مراعاة الجوانب الثلاثة)

• يغطي فترة زمنية معينة؛( أي ينتهي التخطيط بانتهاء فثرته الزمنية التي يغطيها)

• يتيح تقويم جميع الجوانب المرتبطة بالخطة.

أنواع التخطيط

﴿ عند الحديث على أنواع التخطيط لا بد من التفريق بين التعليم الابتدائي والتعليم الثانوي بسلكيه (الثانوي الإعدادي ـ الثانوي التأهيلي) ﴾

﴿فحينما نتحدث عن الابتدائي سمته الأساسية هي كثرة الوثائق المؤطرة لهذا التخطيط أما عند الحديث عن الثانوي بسلكيه فسمته قلة الوثائق ﴾

• التخطيط طويل المدى: ويتجلى في التخطيط السنوي للتعلمات، وهو تخطيط للكفايات والأهداف والمحتويات المبرمجة في إطار وحدات تعليمية على مدى سنة دراسية.

• التخطيط متوسط المدى: وهو تخطيط يغطي فترة زمنية متوسطة كالوحدة التعليمية Unité d'apprentissage؛ أو المجال. فنتكلم عن التوزيع المرحلي والتوزيع المجالي..

﴿ وهذا النوع من التخطيط خاص بالنسبة للمستوى الابتدائي. أما المستوى الثانوي بسلكيه فيشتغلون فقط بالتخطيط الطويل المدى والتخطيط القصير المدى دون التخطيط المتوسط المدى الذي هو خاص بالمستوى الابتدائي وتعليل ذلك أنهم يشتغلون بنظام الوحدات الذي يتكون من مجموعة من الدروس يعقبها تقويم ودعم لذلك يشتغلون بالتخطيط المتوسط المدى لذا يمكن من وضع تخطيط يغطي هذه الوحدة التعلمية التي تتكون من أربعة حصص للإرساء وحصة للتقويم والدعم ﴾

تستهدف الوحدة التعليمية تحقيق جزء من التعلمات المرتبطة بكفاية تمتد على مدى مجموعة من الوحدات، وتتضمن العناصر التالية :

    نص الكفاية؛

    القدرات المستهدفة؛

    المحتويات الدراسية المرتبطة بالوحدة وتكون مصاغة على شكل أهداف تعلمية؛

   الاستراتيجيات والوسائل التي تمكن من تحقيق الأهداف التعلمية؛

   وضعيات التقويم؛

   أنشطة الدعم والعلاج

• التخطيط قصير المدى :ويتجلى في التخطيط اليومي للتعلمات.

(وهو التخطيط الأساسي خاص بكل درس على حدة وهو المتمثل في الجذاذة اليومية )

وهناك أيضا دفتر النصوص للإعدادي والثانوي، وتسمى في المستوى الابتدائي بالمذكرة اليومية ودورهما واحد وهما من الوثائق الأساسية عند زيارة المفتش
المبادئ البيداغوجية الموجهة للأنشطة التعلمية

 التنمية الشمولية لشخصية المتعلم(ة)-(المعرفي الوجداني الحس حركي)

 العمل الجماعي التشاركي والمشاركة الفعالة؛

 التعلم الذاتي؛

 الانطلاق من وضعية-مشكلة لبناء المعرفة؛

 الحق في الخطأ وحرية التعبير؛

 تنويع طرائق التعلم ومتعة التعلم؛

 تقويم التعلمات والانطلاق من نتائج التقويم لدعم التعثرات؛

 تفريق التعلمات.(بمعنى أن هذا الفصل مختلف المشاريع أي لا بد من مراعات البيداغوجيا الفارقية)
google-playkhamsatmostaqltradent