recent
أخبار ساخنة

التدبير التربوي



التدبير

مفهوم التدبير

إذا كان التخطيط تصورا نظريا استشرافيا ، فإن التدبير تنفيذ وإنجاز وتطبيق لهذه الخطة النظرية التنبؤية.
يقول الدكتور محمد أمزيان بأن التدبير «مرحلة التطبيق الفعلي للخطط والبرامج، ويتم خلالها تدبير وضعيات التعليم والتعلم. كما يتم أيضا بناء الوضعيات التي تسمح بنقل المعارف والخبرات والقيم للمستفيدين بطريقة محكمة». محمد أمزيان: تدبير جودة التعليم،ص103.

أبعاد التدبير

يتخذ التدبير أبعادا متعددة:
  •  تدبير فضاء القسم
الأركان التربوية (ركن القراءة-الوسائل الديداكتيكية- الفنون..، فضاءات أخرى للتعلم، تنويع أشكال العمل، تفادي وضعيات الجلوس التقليدية)
  •  تدبير الزمن
مراعاة الوقت المخصص للحصة، مراعات التدرج، مراعاة تركيز وانتباه المتعلمين، الالتزام بإنهاء جميع الحصص والدروس
  •  تقنيات التنشيط
اعتماد تقنيات التنشيط المختلفة
  •  تدبير الوسائل الديداكتيكية
الوسائل الديداكتيكية ليست وسائل تكميلية ومساعدة فقط، تستعمل للشرح والتوضيح والبيان، بل هي وسائل ضرورية.

تدبير التعلمات

-على المستوى الديداكتيكي : تكييف المادة المعرفية حسب خصوصيات المتعلمين المعرفية و الوجدانية و الحس حركية.
-على المستوى البيداغوجي : تمرير المادة المعرفية وفق بيداغوجيا ملائمة.(على المستوى البيداغوجي لابد أن يكون هذا التمرير وفق تفاعلات بحيث أن الأستاذ يكون مجرد موجه، فينطلق من الوضعيات ويترك المتعلمين يتفاعلون فيما بينهم ومن ثم يخرجوا بالخلاصات والنتائج)
-على مستوى التواصل و التنشيط : تنويع أساليب التواصل و تقنيات التنشيط (ثم على مستوى التواصل والتنشيط يكون لديه ارتباط بما هو بيداغوجي فلابد لهذا الأستاذ أن ينوع الأساليب ( مقطع فيديو، وضعية حياتية..) فتكون هذه الأساليب متجددة حتى يتجدد هذا النشاط.
google-playkhamsatmostaqltradent