recent
أخبار ساخنة

عرض حول '' بيداغوجيا الكفايات"



   تتجه الأنظمة التربوية حاليا، وفي جل أنحاء العالم، نحو المقاربة بالكفايات، هذا التيارالتربوي الذي حظي بإجماع الكل من حيث وجاهته، وذلك على صعيد كل دوائر القرار.فبعض الدول، كالولايات المتحدة وأستراليا وبلجيكا وسويسرا وكندا والمملكة المتحدة، تعتبرمن الدول التي مهدت الطريق في هذا المجال ،وقد ظهرت المقاربة بالكفايات في التعليم التقني والمهني لبعض هذه الدول في نهاية السبعينيات من القرن العشرين، وانتقلَت تدريج يا إلى التعليم الأساسي، ثم إلى باقي الأسلاك التعلٌمية، واعتمدت العديد من الدول السائرة في طريق النمو هذه المقاربة في إطار سياسات إصلاح منظوماتها التربوية منذ بداية هذا القرن، لذا يمكن رؤية الكفاية كموجة عارمة ذات َمغزى لكون المدرسة في نهاية القرن العشرين بحثت عن رهانات جوهرية ، والهاجس في إعادة النظر في المنظومة التربوية في ضوء المقاربة بالكفايات والخوض في إصلاحات جذرية وجوهرية  يستمد مشروعيته داخليا من طموحات مختلف التشكيلات الاجتماعية، وخارجيا من توصيات الهيئات الدولية الكبرى كالأمم المتحدة واليونسكو ومنظمة التجارة والتنمية الاقتصادية والإتحاد الأوربي، وغيرها من الهيئات التي، بحرصها على تعميم نظام تربوي يمتاز بالإنصاف ويركز على التنمية المعرفية والسوسيو وجدانية، تسعى إلى نشر هذه المقاربة، فالمدرسة التي تعتمد على مبدأ شحن الأذهان بالمعارف لم تعد مسايرة للوضع الراهن، وتم الإستعاضة عنها بمدرسة متناغمة مع المهارة وحسن التصرف، مدرسة تؤثر إجابا في الأبعاد العاطفية والمعرفية والإجتماعية، مدرسة تتحدى مقتضيات العالم المتطور من أجل تأهيل مواطن الغد، أي مواطن بتمبز بملمح دائم التطور، مواطن كوني بكل ما تحمله الكلمة من معنى.و لكي لا نطيل عليكم زائرنا الكريم إليك رابط تحميل العرض أسفله :


google-playkhamsatmostaqltradent